اليونسكو والهيئة الملكية للعلا تطلقان برنامجًا للحوار بين الثقافات

  أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أول برنامج تدريبي من نوعه يركز على الحوار بين الثقافات، ويستهدف المهنيين العاملين في المتاحف وإدارة مواقع التراث، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، وذلك في إطار مشروع “تعزيز التحولات الاجتماعية الإيجابية في العُلا”.
وتعقد الجلسات التدريبية للبرنامج كل يوم خميس خلال الفترة الممتدة من 18 سبتمبر إلى 16 أكتوبر 2025م، من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 2 ظهرًا (بتوقيت غرينتش+2)، عبر منصة (زووم)، ويشارك فيه ممثلو المتاحف ومواقع التراث العالمي، خاصة المعنيين بالتفاعل مع الجمهور والتعلم والتعليم.
ويتناول التدريب مفاهيم أساسية في نظرية التواصل بين الثقافات، وتطبيقات عملية لتيسير الحوار وفق “نموذج المتحف الحي”، الذي يهدف إلى دعم دور المتاحف ومواقع التراث بوصفها منصات للتبادل والتفاهم بين الزوار، والاستفادة من التراث والمشغولات الحرفية كونها قوة دافعة للحوار بين الثقافات المختلفة.
ويتضمن البرنامج تدريبات عملية تُمكّن المشاركين من تطبيق مهارات الحوار في بيئاتهم المؤسسية، ويحصل من يستكمل الجلسات الخمس على شهادة معتمدة من اليونسكو، مع اشتراط إجادة اللغة الإنجليزية المحكية.
وحثّت اليونسكو الراغبين في التسجيل إلى تقديم طلباتهم قبل 5 سبتمبر 2025م، نظرًا لمحدودية المقاعد، وسيتم إخطار المقبولين قبل أسبوع من انطلاق الدورة، داعيةً المهتمين إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج إلى زيارة الرابط التالي: https://www.unesco.org/ar/articles/alywnskw-tutlq-awl-tdryb-bshan-alhwar-byn-althqafat-llmhnyyn-alamlyn-fy-mjal-almtahf-waltrath.
وتُنفَّذ هذه المبادرة بالتعاون مع منظمة “سوليا” غير الحكومية المتخصصة في الحوار بين الثقافات، ضمن جهود اليونسكو الرامية إلى إعداد أدوات عملية وتوصيات تعزز دور المتاحف ومواقع التراث في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

نشر نادي الإبل تعريفًا بأحد مسميات الإبل في الثقافة العربية، وهو «النضو»، الذي يُطلق على الإبل السريعة القادرة على تحمّل مشاق السفر وطول المسير. ويأتي التعريف ضمن مبادرة للتعريف بالمصطلحات المرتبطة بالإبل في التراث العربي، مع دعوة المتابعين للتفاعل عبر استحضار أبيات شعرية ورد فيها هذا المسمّى، تأكيدًا على حضوره في الموروث الأدبي والشعري. ومن […]

شكلت الحرف والمهن التراثية النسائية علامة بارزة في فعاليات ليالي رمضان بالباحة ومحافظاتها، إذ يستمتع زوار الفعاليات في جميع مواقعها بمشاهدة عروض صناعة الحِرف اليدوية والمأكولات الشعبية والمواد المستخدمة معها المكونة من أدوات بسيطة وخامات ومواد طبيعية. وتحافظ المرأة في المنطقة على موروثها الشعبي وهويتها التراثية الوطنية من خلال المشاركة في جميع الفعاليات على مدار […]

لمنطقة نجران تاريخ تراثي عريق امتدّ لقرون طويلة، شكّل في طيّاته ملامح هوية ثقافية منفردة، انعكست على العادات والتقاليد، وأنماط المعيشة، أسهمت في حفاظ المجتمع على هذا الإرث الأصيل. وتُعد الأكلات الشعبية بالمنطقة أحد مكونات هذا التراث العريق، بوصفها رافدًا مهمًّا من روافد الذاكرة المجتمعية، التي تحكي تفاصيل الحياة القديمة، وسردها للجيل الحالي من خلال […]

تشهد فعاليات مهرجان “ليالي القيصرية 2026” خلال الشهر الرمضاني الجاري حضورًا لافتًا، تزدحم فيه ساحات وممرات السوق الشعبي “سوق القيصرية” في إطلالة وحلة جميلة، تزينها الإضاءات الصفراء، والبوابة التراثية، واستقبال الزوار، والتفاعل الكبير للأطفال مع عروض الألعاب القديمة، وهو من الموروث الشعبي. ويعد المهرجان تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، إذ تشمل فعالياته العروض، […]

في مشهد ثقافي يستلهم عمق التاريخ ويستشرف آفاق الإبداع المعاصر، قدّم متحف البحر الأحمر خلال فعاليات شهر فبراير برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، معززًا حضوره منصةً للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث. وتضمّن البرنامج باقة من الفعاليات المتنوعة، شملت ورشًا فنية وجلسات حوارية وأنشطة عائلية ضمن إطار […]

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تأهيل الجوامع العريقة بمختلف مناطق المملكة، بما يحفظ قيمتها الدينية والتاريخية ويصون خصائصها المعمارية الأصيلة، في إطار العناية بالموروث الحضاري وتعزيز حضوره للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورؤية المملكة 2030. ويأتي مسجد المسقي بمنطقة عسير ضمن المساجد […]