يشهد نبات أذن الخرنق (Onobrychis ptolemaica)، المعروف محليًا بأسماء مثل التمير والحتلة وأم قريص، انتشارًا ملحوظًا في عدد من المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية، تزامنًا مع موسم الربيع وتحسّن الظروف المناخية التي أسهمت في ازدهار الغطاء النباتي وتجددِه.
ويُعد هذا النبات من الأنواع البرية المعمرة، إذ يتميز بتركيبته النباتية المتماسكة وأزهاره ذات الألوان الجذابة، ما يمنح البيئة الصحراوية بُعدًا جماليًا، إلى جانب دوره في دعم التنوع الأحيائي، كونه مصدرًا غذائيًا مهمًا لبعض الحشرات والكائنات الدقيقة.
وينتشر أذن الخرنق في البيئات المفتوحة، حيث تساعد التربة الرملية والأجواء المعتدلة على نموه بشكل لافت خلال هذا الموسم.
ويعكس هذا الانتشار حالة التوازن البيئي في المنطقة، ويبرز أهمية الحفاظ على الغطاء النباتي والحد من الممارسات التي قد تؤثر سلبًا على استدامته، دعمًا لجهود حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية في المملكة.
واس