سجلت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية (55) ولادة جديدة للكائنات الفطرية في كلٍ من محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، وذلك حتى منتصف الربع الثاني من عام 2026م، في مؤشر يعكس تعافي الحياة الفطرية ونجاح جهود الحماية وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض.
وأوضحت الهيئة أن الولادات شملت (9) من المها العربي و(46) من غزال الريم، حيث تم تسجيل (40) مولودًا في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، مقابل (15) مولودًا في محمية الملك خالد الملكية، ما يعكس فاعلية البرامج الميدانية في تعزيز التوازن البيئي ودعم استدامة التنوع الأحيائي.
وأكدت أن هذه النتائج جاءت ثمرة للتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ضمن جهود تكاملية لتنفيذ برامج الإطلاق وإعادة التوطين، التي أسهمت في رفع معدلات التكاثر الطبيعي وإعادة استقرار الكائنات في بيئاتها الطبيعية.
وبيّنت الهيئة أن هذه المؤشرات تمثل خطوة مهمة لدعم استمرارية الأنواع التي شهدت تراجعًا خلال العقود الماضية نتيجة التحديات البيئية، مثل الصيد الجائر والتصحر، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي امتدادًا للخطط الوطنية لحماية الإرث الطبيعي وتعزيز الاستدامة البيئية.
واختتمت بالتأكيد على أن هذه النتائج الإيجابية تعكس نجاح برامج الحماية، وتسهم في دعم جهود المملكة للحفاظ على التنوع الحيوي، وتحقيق تنمية مستدامة توازن بين حماية البيئة وتنميتها للأجيال القادمة.