دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو، في إطار جهود المملكة لتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل أن مشاركة المملكة تهدف إلى التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التطور الذي تشهده قطاعات الأدب والنشر والترجمة في المملكة.
وأشار إلى أن الجناح السعودي يتضمن برنامجًا ثقافيًا مصاحبًا يشمل ندوات حوارية وأمسيات شعرية بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين، لمناقشة قضايا الأدب والنشر والترجمة، وتسليط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره عربيًا ودوليًا.
وأكد الواصل أن الهيئة تسعى من خلال هذه المشاركة إلى توسيع حضور الجهات الثقافية السعودية في المحافل الدولية، والتعريف بمبادراتها وبرامجها المتخصصة، إضافة إلى بناء شراكات مهنية ومعرفية مع الجهات الفاعلة في صناعة النشر والكتاب.
وبيّن أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والتواصل المهني في مجالات النشر وصناعة المحتوى، بما يعزز وصول المحتوى السعودي إلى جمهور أوسع من القرّاء والمهتمين في المنطقة.
وتشارك في جناح المملكة عدة جهات ثقافية ومعرفية، من بينها مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ودارة الملك عبدالعزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وجامعة المجمعة، ووزارة العدل، وجامعة الأمير محمد بن فهد، إلى جانب الملحقية الثقافية السعودية في الدوحة.