أعلنت وزارة الثقافة اختيار «الثقافة بين الأجيال» موضوعًا لتحدي الابتكار الثقافي لعام 2026، في مبادرة تستهدف استقطاب المبدعين والمبتكرين للتنافس على تصميم ابتكارات ثقافية تسهم في تعزيز التواصل بين الأجيال، وتخدم مستهدفات القطاع الثقافي في المملكة.
ودعت الوزارة الراغبين في المشاركة إلى تقديم أفكارهم عبر منصة «نافذة المستقبل»، مؤكدة أن التحدي يهدف إلى تحفيز الحلول الإبداعية التي تثري الثقافة السعودية، وتسهم في بناء مستقبل ثقافي أكثر استدامة وابتكارًا.
وأوضحت أن رحلة التحدي تمر بعدة مراحل، تبدأ باستقبال الأفكار وتقييمها وفق معايير تشمل الأثر الثقافي، والجدوى، وقابلية التنفيذ، والاستدامة، وشمولية الفكرة، ومدى تأثيرها، قبل عرضها على لجنة متخصصة لتقييم جودتها وإمكانات تطبيقها.
وبيّنت الوزارة أن الأفكار التي تجتاز التقييم الأولي ستنتقل إلى ورشة «الابتكار»، التي تهدف إلى تطوير الأفكار وصقلها واستكشاف أبعادها الثقافية والابتكارية، ثم إعداد دراسة الجدوى، وتقديم الفكرة بصيغتها النهائية، مرورًا بمراحل المراجعة والتقييم، وصولًا إلى العرض النهائي.
وأكدت أن المشاركين سيحصلون على عدد من المزايا، من بينها الدعم في تطوير الأفكار وإعداد دراسات الجدوى، وإتاحة الفرصة لعرض مشاريعهم أمام أصحاب القرار، مع ضمان حفظ حقوق الملكية الفكرية للمبتكرين.
وأشارت الوزارة إلى أن تحدي الابتكار الثقافي يأتي ضمن جهودها لإشراك المجتمع في رسم ملامح المشهد الثقافي، وتمكين المبدعين من الإسهام في تطوير القطاع الثقافي، ودعم تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة في ظل رؤية المملكة 2030.