دشّنت جمعية الثقافة والفنون بجدة مبادرة «أفلام الذكاء الاصطناعي AI»، في خطوة تستهدف تمكين المواهب الوطنية من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام وإنتاج محتوى سينمائي مبتكر، بما يواكب التحولات المتسارعة في الصناعات الثقافية والإبداعية.
وشهد حفل التدشين حضور عدد من الفنانين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالتقنيات الحديثة، حيث استُعرضت أهداف المبادرة ومساراتها الرامية إلى اكتشاف المواهب الوطنية وتطوير قدراتها، وتهيئة بيئة إبداعية تساعد على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل الإنتاج السينمائي، مع التأكيد على استمرار الإبداع البشري بوصفه محورًا رئيسًا في صناعة الفيلم.
وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد بن إبراهيم آل صبيح أن المبادرة تأتي امتدادًا لدور الجمعية في رعاية المواهب واستشراف مستقبل الصناعة السينمائية، مشيرًا إلى أن التطور التقني يوفر أدوات جديدة أمام المبدعين، ويوسع إمكانات الإنتاج، ويفتح آفاقًا أرحب لتقديم أعمال سينمائية مبتكرة وأكثر تأثيرًا.
وأوضح أن الجمعية تعمل على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ من خلال منظومة تشمل البرامج التدريبية والورش المتخصصة والشراكات النوعية، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على الاستفادة من التقنيات الحديثة وإنتاج أعمال تعكس الهوية الثقافية السعودية بأساليب بصرية معاصرة.
وتضمن حفل التدشين تقديم نموذج لفيلم قصير جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أظهر إمكانات هذه التقنيات في عدد من مراحل صناعة العمل السينمائي، قبل الإعلان رسميًا عن انطلاق المبادرة.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز حضور الأدوات التقنية الحديثة في المشهد السينمائي، ودعم المواهب السعودية، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع الثقافي والصناعات الإبداعية.