أكمل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أعمال نثر البذور البرية والرعوية الملائمة للبيئة المحلية في 4 مواقع بمنطقة الجوف، ضمن جهوده لإعادة تأهيل المراعي الطبيعية واستعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الموسم الثالث من مبادرة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية بنثر البذور وحصاد مياه الأمطار، بالتزامن مع موسم التشجير الوطني 2026، الذي أطلقه البرنامج الوطني للتشجير تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، دعمًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى زراعة 10 مليارات شجرة أو إعادة تأهيل 40 مليون هكتار في أنحاء المملكة.
وأوضح المركز أن نثر البذور يُعد إحدى الوسائل الفاعلة في استعادة الأراضي المتدهورة وتحسين إنتاجيتها، من خلال اختيار الأنواع النباتية البرية والرعوية المحلية الملائمة لكل نظام بيئي، بما يحافظ على الأصول الوراثية للنباتات ويعزز قدرتها على التكيف مع الظروف البيئية، مع مراعاة المعايير البيئية عند تحديد المواقع المستهدفة.
وشملت المواقع الأربعة مراعي قاع الرصيف وموقع تنظيم الرعي في محافظة سكاكا، ومتنزه الجوف الوطني في دومة الجندل، إضافة إلى محطة تنمية المراعي ببسيطا في محافظة طبرجل.
وتضمنت الأنواع النباتية التي جرى نثر بذورها الرمث والروثة والفرس والضمران والرغل والشنان والطحمة، بما يدعم نمو النباتات المحلية ويسهم في تعزيز الغطاء النباتي بالمنطقة.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر جهوده لتنمية الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة، والإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، بما يعزز التنمية المستدامة ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.