• ×
الأحد 17 نوفمبر 2019 | 10-05-2019

قائمة

أبوظبي تنظم الدورة الأضخم في تاريخ المعرض الدولي للصيد والفروسية

أبوظبي تنظم الدورة الأضخم في تاريخ المعرض الدولي للصيد والفروسية
 
15 عاما ً على انطلاقته ..

أبوظبي– تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، تقام الدورة الـ ( 15 ) من المعرض الدولي للصيد والفروسية “أبوظبي 2017″، وذلك خلال الفترة من 12 ولغاية 16 سبتمبر القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وبرعاية كل من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، وواحة الزاوية.

image
ويُعتبر المعرض الدولي للصيد والفروسية أحد أهم المحطات التراثية الثقافية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وملتقى خليجي اجتماعي شامل يُعنى بالصيد المُستدام.

image

وكشف السيد عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2017)، عن أنّ الدورة القادمة ستكون الأكبر والأكثر تميّزا في تاريخ المعرض بمساحة 43 ألف مترمربع، مع مشاركة ما يزيد عن 600 شركة من 40 دولة، منهم ما نسبته 23% من العارضين الجُدد، وتوقعات باستقطاب بأكثر من 100 ألف زائر على مدى خمسة أيام، من خلال فعاليات وأنشطة مميزة.

كما أنّ الدورة القادمة سوف تشهد إعادة توزيع قطاعات المعرض بما يضمن تسهيل جولة الزوار وتنشيط مبيعات العارضين، بحيث تستقطب المهتمين في كل مجال كالصقارة والفروسية وأسلحة الصيد والصيد البحري ورحلات السفاري.
image

وتنقسم أجنحة المعرض إلى مناطق تتيح للزائرين أن يشهدوا التراث الثقافي بمختلف جوانبه وأن يتعرّفوا على مهارات الصيد ومُعدّاته والرياضات البحرية والخارجية ورياضة الفروسية، وذلك على نحو يوجه الزائر في تجربة تثقيفية ملهمة ومؤثرة.

وقد وضعت اللجنة العليا المنظمة خطة لتطوير المجالس الشعبية في مختلف أرجاء المعرض، لجعلها أكثر ملائمة للزوار، وتعريفهم بالصناعات الإماراتية التقليدية والمأكولات الشعبية وكرم الضيافة.

فضلا ً عن إقامة معرض للفن والرسم الجرافيتي الحي أمام الزوار، في إطار الدور الكبير الذي يلعبه الفن في المشهد الثقافي عموماً، وفي إبراز عناصر التراث على وجه الخصوص.
image

وسيتم تفعيل أكبر لساحة العروض التي حازت على إعجاب السياح والزوار في الدورات الأخيرة، وتشتمل هذا العام على فعاليات عروض الكلاب البوليسية، مزاد الهجن، مزاد الخيل، استعراضات الخيول بإشراف نادي ظبيان للفروسية، ومسابقة جمال السلوقي العربي، إضافة لمشاركة هامة من حديقة الإمارات للحيوانات.

وينظم المعرض في دورته القادمة فعالية الرماية بالسهام بالتعاون مع مجموعة من العارضين الدوليين (آرتشري أتاك، وآرتشري لوجستكس).

وتحظى فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والسياح، إذ يُعد المعرض الأبرز والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، والحدث الوحيد المُتخصّص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف، ويتيح للسياح مشاهدة التراث الإماراتي العريق من خلال مدينة أبوظبي, والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد, والاستمتاع بالكثير من أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية.
image
وقد أكد مشاركون في الدورات السابقة لمعرض الصيد، أنهم لا يلتقون بأصدقائهم وأبناء مهنتهم في دول الخليج العربي إلا في معرض أبوظبي، الذي يُعد أكبر معرض للصيد والفروسية في المنطقة ككل، بل أضحى معرضاً عالمياً تحرص كبرى الشركات العربية والعالمية على أن يكون لها موطئ قدم بين أجنحته.

image

ومن المميز في هذا الحدث الكبير الإقبال الواسع من قبل الأسر وكافة الشرائح العمرية، حيث أصبح المعرض مهرجانا جماهيريا عائليا يهم ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يُقدمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل.

يذكر أن المعرض الدولي للصيد والفروسية حدث سنوي نوعي تنظمه أبوظبي، استحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى إلى كونه ظاهرة ثقافية فنية تراثية بيئية لا يغيب عنها الطابع الاقتصادي الذي لا بدّ منه لضمان الاستمرارية لكل حدث ، وهذا ما تمكن المعرض من تحقيقه حيث أصبح حديث المنطقة والعالم، وامتاز بعقد الصفقات والعقود الضخمة، وفي نفس الوقت كان السعي للتوعية بمفهوم الصيد المستدام من أولى اهتمامات المنظمين للحدث، والذين يحرصوا كذلك على أن يخرج المعرض بأفضل صورة تليق بإمارة أبوظبي والمكانة التي تبوأتها على المستوى العالمي.

والمعرض بات يمثل فرصة نادرة إقليمياً وعالمياً للترويج للصيد المستدام، ويشكل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة ولهواة الصيد وللشعراء والفنانين.. ولا يخفى المكانة المتميزة التي يحظى بها عالم الصقارة والفروسية التراثي لدى أهل الجزيرة العربية، حتى غدا رمزاً لحضارتهم في الماضي، هذه الحضارة العريقة التي تجمع ما بين الرياضة والشجاعة والرجولة وصون البيئة والرفق بالطير والحيوان، الصفات النبيلة التي ميزت العرب منذ قديم الأزمان ..












بواسطة :
 0  0  355
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الحقوق محفوظة لدى صدى نجد www.sadanajd.com