• ×
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 | 10-20-2018

قائمة

«القيروان تسترد شعراءها من غربة الأمكنة» في بيت الشعر

«القيروان تسترد شعراءها من غربة الأمكنة» في بيت الشعر
 
نظم بيت الشعر في القيروان أمسية بعنوان «القيروان تسترد شعراءها من غربة الأمكنة» واكبها جمهور غفير، خصصت لشاعرين مغتربين من أبناء مدينة حفوز من ولاية القيروان، يحمل كل منهما رصيداً ثميناً ومتميزاً من الإبداع الشعري المتنوع، هما الشاعر محمد الكنايسي المقيم في دمشق، والشاعر عبيد العياشي العائد من العراق.
الكنايسي لايزال في بلاد الشام، التي تأقلم مع مناخها وتزوج وأنجب ونضجت على أرضها تجربته الشعرية، حيث اتسمت قصائده بالجرأة، وانخرطت في هموم العصر وأوجاعه، كما حملت أشعاره الحداثية رؤيته الفلسفية العميقة لقضايا الكون، وقد صدر له ديوان بعنوان «ديوك الغريب»، وأما العياشي كتب أجمل القصائد في غربته في العراق، قبل أن يعود ليستقر بالعاصمة التونسية. يملك العياشي زاداً ثرياً من القصائد التي يتغنى بعضها بالوجدانيات والحنين إلى الوطن، وبعضها الآخر يعالج الراهن العربي وقضايا الإنسان والحضارة.
وقرأ الكنايسي باقة من قصائده، منها:
ولم تر كيف انتهى في دمشق/ زمان الحوارات بين الكمنجة والعود/ حول سؤال الوجود
يقول في قصيدة أخرى:
الماء في لغة الحروف
فاكتب كما شاء الغرق
والنار في لغة الدفوف
فارقص كأنك تحترق
وقرأ العياشي من قصائده:
يا قيروان وما قصدت محطة
إلا إليك حقائبي تتوثب
جري فكاسك لم تزل ملآنة
مرتابة فيما أعب وأسكب
وفي قصيدة أخرى يقول:
أزهر اللوز فالهوى متعتان
بهجة العيد واحتفال الحسان
وفي نهاية الأمسية كرّمت مديرة البيت الشاعرة جميلة الماجري الشاعرين وذلك بإهدائهم شهادات تقدير تثميناً لجهودهم وإسهاماتهم في الارتقاء بالمشهد الإبداعي في وطننا العربي.
بواسطة :
 0  0  253
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:36 مساءً الثلاثاء 23 أكتوبر 2018.
جميع الحقوق محفوظة لدى صدى نجد www.sadanajd.com