• ×
السبت 23 نوفمبر 2019 | 10-05-2019

قائمة

ورشة تدريبية حول التراث الثقافي في الإمارات

ورشة تدريبية حول التراث الثقافي في الإمارات
 

نظّم معهد الشارقة للتراث، خلال الفترة من 27 إلى 30 أغسطس الجاري، ورشة عمل تدريبية حول التراث الثقافي في الإمارات، استهدفت موظفي هيئة دبي للثقافة والفنون، بهدف تطوير قدراتهم في مجال التراث الثقافي، وتسليط الضوء على عناصره في دولة الإمارات، باعتباره الهوية الأساسية للمجتمعات، ويشكل حلقة وصل بين الماضي والحاضر.

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نحرص على أن نكون فاعلين على المستويين العملي والعلمي في كل ما يتعلق بموضوعات التراث وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال والتعريف به بمختلف الوسائل والأدوات، فالمعهد مؤسسة علمية وأكاديمية وعملية تعنى بشؤون التراث، وفقاً لتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعم الدائم للمشروع الثقافي والتراثي”.

وأكد المسلم أن مثل هذه الدورات وما تقدمه من محاضرات ومعلومات، وما تسهم به في توفير أجواء تثري الجوانب المعرفية والفكرية والعملية، من شأنها المساهمة في ابتكار آليات وأدوات ووسائل إبداعية من أجل حفظ التراث وصونه ونقله للأجيال والتعريف به في كل المناسبات.

التراث الثقافي في الإمارات

وتضمنت الدورة التدريبية محاضرات عدة، شارك فيها عدد من المختصين والباحثين والأكاديميين، حيث افتتح الورشة الدكتور محمد حسن عبد الحافظ، المدير الأكاديمي بمعهد الشارقة للتراث، مقدماً تعريفاً عن قضايا التراث الثقافي في الإمارات، وأهم موضوعاته.

ثم أدارت خبيرة التراث الإماراتي فاطمة المغني، جلسة تطبيقية لأهم الحرف التراثية في الإمارات، مثل الحياكة، والتطريز، ونقش الحناء، والتطبيب بالأعشاب، كما أوضحت للمتدربين ما يترافق مع هذه الحرف من عادات، وتقاليد، ومعارف، ونصوص أدبية.

الأدب الشعبي

من جانبه قدم الدكتور صالح هويدي، مدير تحرير مجلة “الموروث”، في اليوم الثاني للورشة، محاضرة حول الأدب الشعبي في الإمارات، تناول فيها أهم أجناسه، وأنواعه النثرية والشعرية، مثل الأمثال الشعبية، والألغاز، والأحاجي، والأهازيج، والشعر النبطي، مع التطبيق على نماذج مختارة من النصوص الشعبية الشفهية في الإمارات.

وقال هويدي: “يتميز الأدب الشعبي بعفويته وعراقته وأصالته المتجذرة عبر الزمان، من دون أن يفقد أهميته وقدرته على الإمتاع والإبهار وإثارة الدهشة، فضلاً عن ثرائه الذي يتيح للأجيال في كل عصر الكشف عن دلالته ومضامينه المُختلفة، بالإضافة إلى أنه ذو طبيعة مميزة وسمات خاصة، ويعتمد على قيم إنسانية”.

مركز التراث العربي

أما في الجزء الثاني من الورشة، فقام المتدربون بزيارة ميدانية إلى مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، حيث اطلعوا على مقتنيات ومعروضات المتحف، بالإضافة إلى التعرف على الأزياء الإماراتية التقليدية، والتي تتميز بألوانها وزخرفتها وتنوع الخيوط الذهبية والفضية الفاخرة المستخدمة في التطريز، وأدوات الزينة والحلي، وبعض الأدوات المنزلية.

أنثروبولوجيا المجتمع الإماراتي

وقدم الدكتور عادل الكسادي، الباحث في التراث، في اليوم الثالث للورشة، مدخلاً لأنثروبولوجيا المجتمع الإماراتي.

فنون الأداء الشعبي

وشارك الدكتور سعيد الحداد، مدير معهد الشارقة للتراث فرع كلباء، في الجزء الثاني من الورشة، من خلال تقديم شرح عن فنون الأداء الشعبي، وتطرق بالخصوص إلى فن “العيالة” وفن “الأهّله”، كونها تمثل جزءاً من التراث الشعبي في الإمارات، بالإضافة إلى أن تنوع واختلاف الفنون الشعبية يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع، فهي مرتبطة بعادات وتقاليد وقيم، ومختلفة باختلاف بمناسباتها وأحداثها الاجتماعية وما يرتبط بها من تعدد الثقافات.

المخطوطات والوثائق التراثية

واختتمت الورشة، بعرض المهندس حسن مملوك، رئيس وحدة المخطوطات بالمعهد، الذي قدم معلومات عن اهتمام دولة الإمارات بالمخطوطات والوثائق التراثية، ووصفها بأنها عنصر ثقافي مهم يجمع بين التراث المادي والتراث غير المادي، بالإضافة إلى مكونات المخطوط وكيفية تصنيع علب للحفظ، وشرح فكرة الترميم اليدوي.

بواسطة :
 0  0  129
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الحقوق محفوظة لدى صدى نجد www.sadanajd.com