• ×
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 | 10-20-2018

قائمة

الشارقة للتراث” يبرز الموروث الثقافي الإماراتي في رومانيا

الشارقة للتراث” يبرز الموروث الثقافي الإماراتي في رومانيا
 
في إطار التعرف على التراث الثقافي العالمي، قام وفد من معهد الشارقة للتراث، برئاسة سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، مؤخراً، بزيارة إلى مركز الدراسات العربية بجامعة بوخارست في رومانيا، للتعريف بالتراث الغني في إمارة الشارقة، وما تتضمنه من معالم تاريخية وأثرية، وما تنظمه من فعاليات للاحتفاء بالموروث المحلي والعالمي على مدى العام، مثل أيام الشارقة التراثية وأسابيع التراث العالمي.

وجاءت هذه الزيارة بناءً على دعوة من المركز، حيث كان في استقباله البروفيسور جورج غريغوري، مدير المركز ورئيس الرابطة الدولية للهجات العربية. ويعد مركز الدراسات العربية في جامعة بوخارست من أعرق المؤسسات الأكاديمية المعنية بالعالم العربي في شرق أوروبا، حيث تأسس قبل 60 عاماً، بهدف تكوين كوادر للترجمة والدراسات، حيث يقوم بتخريج 50 طالبا سنوياً من العديد من الجنسيات، من داخل أوروبا وخارجها.

وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم: “اطلعنا من خلال هذه الزيارة على التجربة الرومانية في حفظ التراث وصونه، بالإضافة إلى استعراض جانب من ملامح الواقع الثقافي والتراثي في إمارة الشارقة خصوصاً ودولة الإمارات عموماً، للتعريف بثقافتنا وتراثنا بكل ما فيه من قيم سامية ونبيلة، وإبراز أهمية التواصل مع مختلف الثقافات والحضارات الأخرى”.

وأضاف المسلم: “نهدف في معهد الشارقة للتراث، إلى تقديم تعريف شامل عن تراث الإمارات الغني والمتنوع، والجهود التي يبذلها المعهد ومختلف الجهات المعنية في عالم التراث بدولة الإمارات، من أجل تعزيز العلاقات مع المؤسسات والجهات المعنية بالتراث في مختلف بلدان العالم، وتبادل المعارف والمعلومات والتجارب والخبرات، خصوصاً أنه يشكل مكوناً رئيسياً في الهوية الوطنية لكل بلد”.

وزار وفد الشارقة معهد التراث الوطني في رومانيا الذي تأسس في العام 1960، وكان في استقباله ستيفان بيليسي، مدير المعهد، حيث تم التعريف بعمل المعهدين، والاتفاق المبدئي على التعاون المشترك بينهما، وتبادل المطبوعات، كما زار الوفد المكتبة الوطنية في بوخارست التي تضم مجموعة كبيرة من الكتب والمخطوطات العربية، وأرشيفاً ضخماً من الصور الفوتوغرافية والوثائق للحربين العالميتين الأولى والثانية.

ومن ثم قام الوفد بجولة في متحف القرية الذي بُني عام 1936 على مساحة 14 هكتار، ويتضمن أكثر من 300 نموذج للبيوت التقليدية الرومانية التي تتميز بأصالتها، حيث أنها أزيحت من مكانها ونقلت إلى المتحف المفتوح، بالإضافة إلى زيارة قاعة بيليش في مدينة سينايا، والتي تعتبر إحدى أهم المعالم التاريخية والسياحية في رومانيا، وتحتوي على قاعات للمقتنيات والأثاث المنزلي العربي والصيني والروماني والموريسكي والألماني، ومن ثم توجه الوفد إلى مدينة جورجيو، على الحدود مع جمهورية بلغاريا، للاطلاع على بعض النواحي التي تضم مساكن الغجر.
بواسطة :
 0  0  32
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 صباحاً الأربعاء 24 أكتوبر 2018.
جميع الحقوق محفوظة لدى صدى نجد www.sadanajd.com