دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف اليوم، النسخة الثانية عشرة من مهرجان تمور الجوف 2026 بمدينة المعارض بمحافظة دومة الجندل، بحضور 30 مزارعًا و15 ركنًا للجهات الحكومية والخاصة، إضافة إلى 40 ركنًا للأسر المنتجة، في حدث يعكس أهمية المنطقة الزراعية والسياحية ويعزز فرص التسويق لمنتجات التمور محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد سموه خلال التدشين أن المهرجان يُجسّد ما تتمتع به منطقة الجوف من مقومات زراعية وسياحية، ويسهم في دعم التنمية وتمكين المزارعين والمنتجين، مشيدًا بالدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة للمنطقة والقطاع الزراعي، والذي أسهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز إسهام الجوف في منظومة الأمن الغذائي بالمملكة.
واطلع سمو أمير المنطقة على أجنحة المهرجان ومنتجات تمور الجوف، مؤكدًا أهمية الجودة والارتقاء بالمنتج الزراعي لتعزيز مكانته في الأسواق المحلية والعالمية. كما تجوّل سموه في أرجاء المهرجان واطّلع على الفعاليات المصاحبة التي شملت مطبخ التمور، ومتحف النخيل، وعددًا من المناطق الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى العرض المرئي الذي يبرز مسيرة التمور في المنطقة.
من جانبه، أعرب رئيس بلدية محافظة دومة الجندل المهندس مشعل الحسن عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر للمهرجان، موضحًا أن هذا الدعم ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل، وتعزيز السياحة المحلية، معربًا عن اعتزاز البلدية بالجهود المبذولة لتنمية منطقة الجوف ورفع مكانتها.