أعلنت دارة الملك عبدالعزيز تنظيم مؤتمر عالمي بعنوان «الجزيرة العربية والعرب في المصادر السريانية» يومي 1–2 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق 11–12 نوفمبر 2026م، وذلك ضمن برامجها العلمية الهادفة إلى تعميق البحث في مصادر تاريخ الجزيرة العربية وتوسيع نطاق الدراسات المقارنة حول تاريخ العرب في المدونات غير العربية.
ويهدف المؤتمر إلى استكشاف ما تناولته المصادر السريانية عن الجزيرة العربية والعرب، وتحليل طبيعة المادة التاريخية التي وثقها المؤلفون السريان ومناهجهم في السرد والتأريخ، إلى جانب دراسة أثر السياقات الدينية والسياسية والثقافية في صياغة تلك الكتابات، بما يسهم في إعادة قراءة عدد من القضايا التاريخية في ضوء هذه المصادر.
ويتضمن المؤتمر عدة محاور علمية، من أبرزها: الجزيرة العربية في المصادر السريانية قبل الإسلام، وتأريخ تاريخ العرب عند السريان، والنقوش السريانية المرتبطة بالعرب، إضافة إلى موضوعات تتناول علاقة المؤلفين السريان بالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، وكذلك دور مراكز الدراسات السريانية في توثيق تاريخ وحضارة العرب.
ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في الدراسات السريانية والتاريخ العربي والإسلامي من جامعات ومراكز بحثية داخل المملكة وخارجها، حيث ستُعرض أوراق علمية محكّمة تناقش موضوعات متعددة وتعزز الحوار العلمي بين المختصين في التاريخ واللغات السامية والدراسات الحضارية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن توجه علمي يهدف إلى توسيع الاهتمام بالمصادر المتنوعة التي تناولت تاريخ الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أن الدارة تواصل مشاريعها البحثية بدعم وتوجيه من رئيس مجلس إدارتها الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز لتعزيز حضورها العلمي في المحافل الأكاديمية وتطوير منصاتها البحثية لخدمة الذاكرة الوطنية وتعميق الدراسات التاريخية.