تحتضن منطقة عسير (22) متحفًا خاصًا مرخصًا، وفق تقرير الحالة الثقافية في المملكة لعام (2025)، الصادر عن وزارة الثقافة، لتسجل حضورًا متقدمًا على مستوى المناطق، بالتساوي مع مكة المكرمة.
وتضم هذه المتاحف مجموعات متنوعة من المقتنيات التي تستعرض تفاصيل الحياة قديمًا، وتشمل الأدوات الزراعية وأواني الاستخدام اليومي والأسلحة التقليدية والعملات والوثائق والأزياء الشعبية والحلي، إلى جانب أدوات الحرف اليدوية، بما يوثق ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي تشكلت عبر أجيال في بيئات عسير المختلفة.
وارتفع إجمالي المتاحف الخاصة المرخصة في المملكة إلى (118) متحفًا بنهاية عام (2025)، مقابل (99) متحفًا في العام السابق، بزيادة بلغت (19) متحفًا. وتمثل متاحف عسير نحو (18.6%) من الإجمالي، بما يعكس إسهام المبادرات الفردية في المحافظة على الموروث التاريخي والثقافي.
وبيّن التقرير، استنادًا إلى مسح شمل (39) متحفًا خاصًا، أن مقتنيات (41%) من المتاحف تتراوح بين (100) و(5000) قطعة، فيما تضم (41%) أخرى أكثر من (10000) قطعة. وأظهرت النتائج أيضًا محدودية الحضور الرقمي، إذ لا يتوفر موقع إلكتروني لدى نحو (60%) من المتاحف، فيما لا تستخدم (66%) منها حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.
وتؤدي المتاحف الخاصة دورًا يتجاوز حفظ المقتنيات إلى إتاحة التعرف على تاريخ المنطقة وتنوعها الثقافي، فضلًا عن دعم التجربة السياحية في عسير. ويبرز ذلك أهمية تطوير وسائل عرض المجموعات التراثية وتوثيقها، وتوسيع حضور المتاحف عبر القنوات الرقمية والبرامج السياحية والتعليمية.