تمكّن فريق الحماية في هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، بالتعاون مع القوات الخاصة للأمن البيئي والقوات الخاصة لأمن الطرق، من ضبط أحد المخالفين لنظام البيئة بعد دخوله منطقة محظورة داخل نطاق المحمية دون تصريح نظامي، وتعدّيه على سياجات التيسية.
وأوضحت الهيئة أن عملية الضبط جاءت عقب متابعة ميدانية دقيقة، أسفرت عن رصد المخالف أثناء قطعه للسياجات والاعتداء على الممتلكات العامة، إضافة إلى توثيق شروعه في الصيد داخل المحمية، في مخالفة جسيمة تمس الحياة الفطرية وتستوجب تطبيق العقوبات المقررة نظامًا.
وبيّنت الهيئة أن الاعتداء على سياجات المحميات الملكية يُعد جريمة كبرى، يُحال مرتكبها إلى النيابة العامة، مع إلزامه بإصلاح الأضرار ودفع التعويضات النظامية، إلى جانب الغرامات المقررة، التي تشمل غرامة قدرها 10 آلاف ريال على الصيد دون ترخيص، و5 آلاف ريال على الصيد في الأماكن المحظور الصيد البري فيها، و5 آلاف ريال على دخول المحميات دون تصريح.
وأكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن هذه الواقعة تأتي امتدادًا لجهودها المستمرة في التصدي للتجاوزات البيئية بكل حزم، مشددة على عدم التهاون مع أي ممارسات تهدد البيئة أو تضر بالتنوع الحيوي داخل نطاق المحمية، وأن تطبيق الإجراءات النظامية الرادعة يأتي ضمن مسؤولياتها في حماية المواقع الطبيعية وضمان الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
وقدّمت الهيئة شكرها للجهات الأمنية المشاركة، ممثلة في القوات الخاصة للأمن البيئي والقوات الخاصة لأمن الطرق، على سرعة الاستجابة وتكامل الجهود، مؤكدة أن التعاون المشترك بين الجهات المعنية يمثل ركيزة أساسية لدعم الجهود الوطنية نحو حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.