يعود معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 إلى الرياض بنسخة موسعة، تستضيفها مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر المقبل، في فعالية تجمع الصقارة والصيد والتراث والمغامرات والترفيه والفرص التجارية في وجهة واحدة.
وكشف المركز الوطني للصقور أن المعرض يمتد هذا العام على مساحة تبلغ 197 ألف متر مربع، مع زيادة المساحات المستغلة بنحو 30 ألف متر مربع مقارنة بنسخة 2025، بما يعكس النمو الذي يشهده الحدث وتوسع نطاق المشاركة والأنشطة المصاحبة.
ويحظى المعرض بمشاركة واسعة، إذ سجلت نسخة العام الماضي مبيعات تجاوزت 91 مليون ريال، إلى جانب مشاركة أكثر من 1400 عارض وعلامة تجارية، فيما تستهدف نسخة 2026 تعزيز الحضور المحلي والدولي واستقطاب المزيد من المهتمين بالصقارة والصيد والرحلات.
وتقدم النسخة الجديدة برنامجًا متنوعًا يلائم مختلف الفئات، يتضمن تجارب «صقار المستقبل» و«متحف شلايل»، إلى جانب الصيد البحري والهايكنق والسفاري والمقناص، وفعاليات الرماية والدفع الرباعي والدعو، فضلًا عن مزادات الصقور والهجن والإبل وورش العمل والعروض الفلكلورية.
ولا تقتصر فعاليات المعرض على المختصين والصقارين، بل تمتد لتشمل العائلات والأطفال والشباب وهواة الرحلات والصيد، من خلال تجارب تجمع بين الترفيه والتعلم والتعرف على الموروث الثقافي المرتبط بالصقارة.
كما تتضمن أجندة المعرض برنامج «قرناس»، الذي يقدم حوارات مباشرة على امتداد أيام الفعالية، بمشاركة عدد من الخبراء والضيوف لمناقشة الصقارة والصيد والموروث والموضوعات ذات الصلة، بما يضيف جانبًا معرفيًا وإعلاميًا إلى تجربة الزائر.
وأكد المركز الوطني للصقور أن نسخة 2026 تركز على الارتقاء بتجربة الزائر وتطوير المحتوى والخدمات وتحسين كفاءة التشغيل، بالتزامن مع توسيع الشراكات واستقطاب مشاركات وعلامات تجارية محلية ودولية جديدة.
ويواصل المركز تنظيم المعرض منذ عام 2018، ضمن جهوده لتطوير قطاع الصقور والصقارة والمحافظة على الموروث المرتبط بها وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب تنظيم الفعاليات والمزادات المتخصصة ودعم البحوث والشراكات في هذا المجال.