شارك المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) في تنفيذ أدوات غسل الكعبة المشرفة لعام 1448هـ، بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في مبادرة تعكس تكامل الأصالة الفنية مع شرف خدمة بيت الله الحرام، وتبرز مكانة الفنون التقليدية السعودية في المناسبات الدينية والوطنية.
ويضم المشروع ثماني قطع صُممت ونُفذت بروح تستلهم جماليات الخط العربي والزخارف الإسلامية وفنون الخشب التقليدية، في مزيج يجمع بين الإرث الثقافي والرؤية الإبداعية المعاصرة، بما يجسد الهوية الوطنية في أعمال تحمل أبعادًا دينية وحضارية.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لدور المعهد في تأهيل وتمكين الكفاءات الوطنية، من خلال إشراك طلابه والحرفيين السعوديين في تنفيذ أعمال نوعية تُسهم في المحافظة على الفنون التقليدية وإبرازها في مشاريع ذات قيمة رمزية رفيعة.
ويؤكد المشروع قدرة الفنون التقليدية السعودية على الحضور في المبادرات الوطنية الكبرى، ويعكس ما يمتلكه أبناء المملكة من مهارات وإبداعات تسهم في صون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره محليًا وعالميًا، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.