عزّز المركز الوطني للصقور ومركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة تعاونهما في مجالي الصقارة والفروسية، بتوقيع اتفاقية تهدف إلى دعم الجهود المشتركة لحفظ الموروث الثقافي والتراثي وتعزيز حضوره في الهوية الوطنية، وذلك ضمن فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026.
ووقّع الاتفاقية نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور أحمد بن فهد الحبابي، والمدير العام لمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة عبدالعزيز بن سعود المقبل، وتشمل مجالات التعاون تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة، والمشاركة في الفعاليات والمناسبات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تفعيل التعاون الإعلامي وتبادل المعلومات والخبرات.
وأكد الحبابي أن الاتفاقية تمثل خطوة لتوسيع مجالات التكامل بين الصقارة والفروسية، والاستفادة من إمكانات الجهتين في تطوير مبادرات وبرامج تقدم الموروث المرتبط بهما بصورة متجددة، وتدعم حضوره في مختلف الفعاليات.
من جانبه، أوضح المقبل أن الشراكة تسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى صون الموروث المرتبط بالصقور والخيل العربية الأصيلة، وفتح مجالات أوسع لتبادل المعرفة والتعريف بهذا الإرث والمحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتجمع الاتفاقية بين إرثين راسخين في تاريخ المملكة وثقافتها، من خلال دعم المبادرات التي تحافظ على ممارسات الصقارة والفروسية، وتعزز التعريف بقيمهما ومعارفهما المتوارثة محليًا ودوليًا.