سجّل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 بداية قوية مع انطلاق أولى لياليه في مقر المركز الوطني للصقور بملهم شمال الرياض، بعدما جذبت المزايدات اهتمام الصقارين والمهتمين بهذا الموروث، وانتهت ببيع صقرين من إنتاج مزرعة جيم ولسون الكندية بإجمالي 540 ألف ريال.
وجاءت الصفقة الأعلى للصقر الأول، وهو من فئة فرخ جير بيور، بعدما بدأت المزايدة عند 50 ألف ريال، قبل أن تتصاعد المنافسة وصولًا إلى 380 ألف ريال.
وفي المزاد الثاني، دخل صقر من فئة فرخ مثلوث جير دائرة المنافسة بسعر افتتاحي بلغ 50 ألف ريال، لتنتهي المزايدة ببيعه مقابل 160 ألف ريال، لترتفع بذلك حصيلة الليلة الافتتاحية إلى 540 ألف ريال.
ولا يقتصر دور المنصة على عمليات البيع، إذ يقدم المزاد مساحة تجمع المنتجين والصقارين من داخل المملكة وخارجها، وتتيح للراغبين الوصول إلى نخبة من الصقور المنتجة في مزارع متخصصة حول العالم، ضمن مزادات مباشرة تتسم بالتنافسية وسرعة إجراءات البيع.
وتُبث فعاليات المزاد عبر القنوات التلفزيونية الناقلة للحدث، إلى جانب البث المباشر عبر حسابات المركز الوطني للصقور في منصات التواصل الاجتماعي، بما يوسع نطاق متابعة الحدث والوصول إلى المهتمين بالصقارة.
وتحمل نسخة هذا العام إضافة تربط سوق الصقور بميدان المنافسة، إذ خُصصت جميع أشواط فئة «الفرخ» في مسابقات الملواح للصقور التي تُباع ضمن المزاد، ما يمنح المقتنين فرصة اختيار صقورهم ليس فقط وفق مواصفاتها، وإنما مع إمكانية إدخالها مباشرة في مسار المنافسات.
ويواصل المزاد فعالياته بمشاركة مزارع إنتاج صقور بارزة من مختلف دول العالم، على أن تستمر أعماله حتى 25 أغسطس الجاري، في حدث يعزز حضور الصقارة وموروثها، ويفتح مساحة أوسع للتبادل بين المنتجين والهواة والمحترفين.