توفي الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد تعرضه لوعكة صحية أعقبت عملية جراحية خضع لها في مدينة الدار البيضاء، تاركًا خلفه مسيرة فنية طويلة ومكتبة موسيقية كبيرة شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الأغنية المغربية والعربية.
وأثارت وفاة الفنان حالة من الجدل، بعد تداول اتهامات لمصحة خاصة في الدار البيضاء بالتسبب في تدهور حالته الصحية، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق واتخاذ إجراءات لتشريح الجثمان من أجل الوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة وظروفها.
وزادت التصريحات التي أدلى بها نجل الفنان من حالة الجدل، بعدما أوضح أن والده كان يستعد لإجراء عملية وصفها بـ”البسيطة”، قبل أن يتعرض لمضاعفات صحية عقب تناوله دواءً غير مناسب، وفق ما ذكره.
وشهدت الساعات التي أعقبت إعلان الوفاة تداول روايات متضاربة بشأن الحالة الصحية للفنان، حيث تحدثت بعض الأنباء عن دخوله في غيبوبة قبل وفاته، فيما أشارت روايات أخرى إلى احتمالية حدوث خطأ طبي متعلق بالتخدير أو بالأدوية المقدمة له قبل العملية.