اختتم المركز الوطني للصقور فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي استضافه مقر المركز بمَلهم شمال مدينة الرياض خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس، مسجلًا مبيعات تجاوزت 33 مليون ريال، بعد بيع أكثر من 2200 صقر بمشاركة أكثر من 90 مزرعة إنتاج من 24 دولة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور طلال بن عبدالعزيز الشميسي أن النتائج التي حققها المزاد تعكس الدعم الذي تحظى به الصقارة وموروثها العريق، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية شهدت أرقامًا قياسية وحضورًا واسعًا ومشاركة دولية متنامية، إلى جانب تنوع كبير في المزارع وخطوط الإنتاج والسلالات المعروضة.
وأوضح أن المزاد، الذي امتد على مدى 21 يومًا وشهد إقامة 12 ليلة للمزايدات، أسهم في جمع المنتجين المحليين والدوليين بالصقارين والمشترين والمهتمين في سوق متخصصة ومنظمة، بما دعم حركة التبادل التجاري ونقل الخبرات والتعرف على احتياجات السوق.
وسجل المزاد إحدى أبرز صفقاته ببيع صقر من نوع «مثلوث جير» مقابل 1.3 مليون ريال، ليصبح أغلى صقر يباع في نسخة هذا العام، والثاني من حيث قيمة الصفقة في تاريخ المزاد.
وشهدت الفعاليات حضورًا متنوعًا من الأسر والشباب والمهتمين بالصقارة، إلى جانب الدبلوماسيين والمشاركين الدوليين، فيما تضمنت الفعاليات المصاحبة أجنحة لمستلزمات الصقور ومنطقة «صقار المستقبل»، إضافة إلى برامج توعوية وورش عمل متخصصة.
وشملت الورش ورشة «القوانين والأنظمة» بالتعاون مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، التي تناولت المواد المحظورة وآليات الفحص في منافسات الصقور، إلى جانب ورشة «آلية التراخيص لمراكز إكثار الصقور داخل المملكة» بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
وأشار الشميسي إلى أن هذه النتائج تأتي امتدادًا لمسيرة المزاد خلال ستة أعوام، التي عززت مكانته ملتقى دوليًا لمنتجي الصقور والصقارين، مؤكدًا استمرار المركز في تطوير المزاد وخدماته وبرامجه، ودعم المنتجين والصقارين، وتعزيز استدامة الموروث الوطني المرتبط بالصقارة.