محمية الملك عبدالعزيز الملكية تُفعّل آلية جديدة لإصدار تصاريح الرعي للمجتمع المحلي

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عن تفعيل آلية جديدة لإصدار تصاريح الرعي للمجتمع المحلي داخل نطاق المحمية، ضمن إطار تنظيمي متكامل يهدف إلى إدارة الرعي بشكل مستدام، وتحقيق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية ودعم الأنشطة التقليدية للمجتمعات المحلية.

وأوضحت الهيئة أن الآلية الجديدة تشمل نطاقات جغرافية محددة داخل مراكز إدارية تقع ضمن المحمية، وهي: حفر العتش، الحفيرة، الطيري، رويغب، الحفنة، الحيرا، مناخ، الشعب، الشحمة، وأم رجوم.

وبيّنت أن تنفيذ إصدار تصاريح الرعي سيبدأ بالمرحلة الأولى خلال الربع الثاني من عام 2026، وتشمل مركزي رويغب والحفنة، تليها المرحلة الثانية في الربع الثالث وتشمل مركزي الطيري والحفيرة، على أن تستكمل المراحل اللاحقة خلال الربع الرابع من العام نفسه لتشمل بقية المراكز.

وتتم إجراءات إصدار التصاريح عبر آلية تنظيمية تشاركية تبدأ برئيس المركز والهيئة، مع رفع بيانات المتقدمين المستوفين للشروط عبر منصة «نماء»، للتحقق من أهليتهم، وبالتنسيق مع المركز الوطني للغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وبمشاركة القوات الخاصة للأمن البيئي في أعمال المتابعة والرقابة، وصولاً إلى إصدار التصاريح وفق الإجراءات المعتمدة.

كما حددت الهيئة عدداً من الاشتراطات للحصول على تصريح الرعي، أبرزها أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ومن مواليد المنطقة أو مقيماً فيها لأكثر من 10 سنوات، مع اشتراط وجود ما يثبت الملكية أو الاستخدام التقليدي للأراضي داخل المحمية، مثل الصكوك أو خطابات معتمدة من مشايخ القبائل أو المراكز، إضافة إلى التسجيل في الأنظمة الرسمية ضمن نطاق المحمية.

وتشمل الاشتراطات كذلك الحصول على تصريح رعي ساري المفعول من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وتقديم شهادة بيطرية معتمدة تثبت خلو المواشي من الأمراض.

وأكدت الهيئة على الالتزامات التنظيمية، والتي تشمل التوقيع على إقرارات رسمية بالالتزام بضوابط الرعي داخل المحمية والتعليمات الصادرة، إضافة إلى الالتزام بعدد العمالة المصرح لها.

وفي الجوانب اللوجستية، تشترط الهيئة استخدام سيارة واحدة للعمال وأخرى لتوفير المياه للماشية، مع ضرورة سريان استمارة المركبة ورخصة القيادة، والتعهد بالالتزام الكامل بالأنظمة والتعليمات، بما يعزز الامتثال ويحمي البيئة الطبيعية داخل المحمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

تواصل وزارة البيئة والمياه والزراعة جهودها الرقابية خلال فعاليات ومهرجانات الإبل، بهدف التأكد من تطبيق أنظمة ولوائح الرفق بالحيوان، ورصد أي ممارسات مخالفة، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها. وأكدت الوزارة أن حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على سلامتها مسؤولية مشتركة، مشددة على أن أي ممارسات تتضمن إيذاء الحيوانات تُعد مخالفة تستوجب العقوبة وفقًا لأحكام نظام الزراعة. […]

أطلق المركز الوطني للصقور تحديثًا جديدًا في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، يمنح الصقور المبيعة عبر المزاد فرصة المشاركة في جميع أشواط “الفروخ”، ما يفتح أمام ملاكها باب المنافسة على بطولات وجوائز تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال. ويُتوقع أن يسهم القرار في تعزيز الإقبال على المزاد، من خلال رفع القيمة الاستثمارية للصقور، إذ لم […]

تواصل محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إبراز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز المواقع التي تحتضن إرثًا تاريخيًا وثقافيًا عريقًا في المملكة، إذ تضم آلاف النقوش والرسوم الصخرية التي توثق مراحل متعاقبة من تاريخ الإنسان في الجزيرة العربية، وتقدم شواهد استثنائية على الحضارات التي استوطنت المنطقة منذ آلاف السنين. وتنتشر في أرجاء المحمية نقوش ثمودية […]

وسّعت دارة الملك عبدالعزيز نطاق خدماتها الرقمية بإتاحة منصتها الإلكترونية للمستفيدين في مختلف دول العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى المحتوى العلمي والتاريخي، وتمكين الباحثين والمهتمين بتاريخ وثقافة المملكة من الاستفادة من خدماتها عن بُعد عبر منصة رقمية متكاملة. وتوفر المنصة باقة واسعة من الخدمات الإلكترونية من خلال واجهة موحدة، تشمل استقبال الطلبات […]

أعلنت هيئة التراث رصد 55 مخالفة مرتبطة بالمواقع الأثرية والقطع التراثية في عدد من مناطق المملكة خلال الربع الثاني من عام 2026، ضمن أعمالها الرقابية الهادفة إلى حماية الموروث الثقافي، ومنع التجاوزات التي تهدد المواقع التاريخية أو العبث بمكوناتها. وبيّنت الهيئة أن المخالفات تنوعت بين الاعتداءات المباشرة على المواقع الأثرية، والممارسات غير النظامية عبر المنصات […]

أكملت هيئة التراث، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض، مشروع تسجيل وترميز 180 معلمًا من معالم التراث العمراني الحديث في العاصمة، في خطوة تهدف إلى توثيق المباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية، والمحافظة عليها باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية للمملكة. وشمل المشروع توثيق عدد من المباني والمنشآت التي ارتبطت بمراحل التطور العمراني الذي […]