نظّمت هيئة المكتبات لقاءً افتراضيًا بعنوان “تطوير وإدارة المجموعات وفق أفضل الممارسات العالمية”، بهدف تعزيز كفاءة المكتبات العامة ورفع جودة خدماتها المعرفية، عبر تبني منهجيات حديثة تتماشى مع التوجهات العالمية والمستهدفات الوطنية.
وافتتح اللقاء الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات الدكتور عبدالرحمن العاصم، مؤكدًا أهمية بناء مجموعات معرفية متنوعة تُدار وفق أسس ومعايير واضحة، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز دور المكتبات باعتبارها منصات ثقافية ومعرفية فاعلة.
وشهد اللقاء استعراضًا لسياسات التزويد وتنمية المجموعات وآليات إدارتها، مع التركيز على أساليب اختيار المصادر المعرفية وتنويعها وتحديثها بشكل مستمر، لضمان توفير محتوى متوازن يلبي تطلعات المستفيدين ويرفع جودة الخدمات المقدمة في المكتبات العامة.
كما ناقش المشاركون أبرز الممارسات الدولية المتعلقة ببناء المقتنيات وتنظيمها وتقييمها، إضافة إلى أهمية استخدام الإحصاءات والمؤشرات التحليلية في تطوير المكتبات، من خلال دراسة معدلات الاستخدام وحجم المقتنيات ونسب النمو، بما يدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار وتطوير الخدمات وفق المتغيرات المعرفية الحديثة.
واختُتم اللقاء بحوار تفاعلي بين المختصين والمشاركين تناول سبل الاستفادة من التجارب العالمية في تطوير المجموعات المكتبية، بما يعزز دور المكتبات السعودية ويرتقي بكفاءتها الثقافية والمعرفية.