أعلن المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” عن تعاونه مع أمانة منطقة الرياض لتنفيذ مجموعة من ورش العمل في الحدائق العامة، ضمن مبادرة “مكاتب مدينتي”، بهدف تفعيل المساحات المجتمعية وتعزيز حضور الفنون التقليدية في الحياة اليومية، وإتاحة تجارب تعليمية تفاعلية في بيئة مفتوحة.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود أمانة منطقة الرياض لتطوير المشهد الحضري وتفعيل المرافق العامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع حيوي يثري التجارب الثقافية للأفراد.
وتشمل ورش العمل مجالات متنوعة من الفنون التقليدية، مثل الخشب والبناء بالطين، إضافة إلى تجارب تطبيقية تشمل صناعة حامل هاتف بالنقوش التقليدية، وصناعة مبخرة “المدكوك”، بمشاركة عدد من الحرفيين، وبمعدل يتجاوز 350 مشاركًا في مواقع متعددة تشمل ظهرة لبن، والسلام، وقرطبة.
ويهدف البرنامج إلى نشر الوعي بالفنون التقليدية وتمكين أفراد المجتمع من خوض تجارب عملية تعزز ارتباطهم بالموروث الثقافي، من خلال محتوى تعليمي تفاعلي يجمع بين المعرفة والتطبيق داخل المساحات العامة.
ويعكس هذا التعاون توجه “وِرث” نحو توسيع حضوره خارج الأطر التعليمية التقليدية، عبر نقل التجارب الفنية إلى الأماكن العامة وإتاحة فرص التعلم المباشر للجمهور، بما يسهم في استدامة الفنون التقليدية وترسيخها كجزء من الحياة اليومية.
ويواصل المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” عبر شراكاته الاستراتيجية دعم الممارسين وتعزيز حضور الفنون التقليدية في المجتمع، بما يواكب التوجهات الوطنية في دعم الثقافة وتنمية القدرات وتحسين جودة الحياة.