وسّعت دارة الملك عبدالعزيز نطاق خدماتها الرقمية بإتاحة منصتها الإلكترونية للمستفيدين في مختلف دول العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى المحتوى العلمي والتاريخي، وتمكين الباحثين والمهتمين بتاريخ وثقافة المملكة من الاستفادة من خدماتها عن بُعد عبر منصة رقمية متكاملة.
وتوفر المنصة باقة واسعة من الخدمات الإلكترونية من خلال واجهة موحدة، تشمل استقبال الطلبات ومتابعتها رقميًا، إلى جانب تقديم خدمات النشر العلمي، ورقمنة الأرشيفات، وتسجيل الروايات الشفوية، وإعداد قوائم المراجع، وحفظ المواد التاريخية وصيانتها، إضافة إلى تقديم الاستشارات العلمية المتخصصة للأفراد والباحثين والمؤسسات.
كما تمنح المنصة المستخدمين إمكانية الوصول إلى مكتبة معرفية تضم الكتب والإصدارات العلمية والمجلات المتخصصة، مع إتاحة عدد من المنشورات بنظام الوصول الحر، إلى جانب متجر إلكتروني يتيح اقتناء مطبوعات الدارة، والاطلاع على برامجها البحثية ومبادراتها العلمية، ومن بينها برنامج الباحث الزائر، الذي يعزز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية داخل المملكة وخارجها.
وتشمل المنصة أيضًا مجموعة من الخدمات التفاعلية، مثل متابعة الأخبار والفعاليات، واستعراض المواد السمعية والبصرية، وتنفيذ جولات افتراضية داخل عدد من المعالم التاريخية والمعارض التي تشرف عليها الدارة، ومن أبرزها قصر المربع التاريخي، وقاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، ومعرض “مئة عام من العناية بالحرمين الشريفين“.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود دارة الملك عبدالعزيز لتعزيز حضورها الرقمي، وإيصال المعرفة التاريخية الوطنية إلى جمهور أوسع على المستوى الدولي، بما يدعم مستهدفات التحول الرقمي، ويُسهم في إبراز تاريخ المملكة وإرثها الحضاري في الأوساط الأكاديمية والثقافية حول العالم.