أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن انطلاق سلسلة من لقاءات “الشريك الأدبي” خلال الأسبوع الجاري في عدد من مدن المملكة، ضمن مبادراتها الهادفة إلى تعزيز الحراك الثقافي وإثراء المشهد الأدبي من خلال جلسات حوارية وأمسيات شعرية وورش عمل متخصصة.
وتنطلق الفعاليات يوم 4 يونيو 2026 بأمسية شعرية بعنوان “بين القصيدة والشعور” يقدمها موفق السلمي في مدينة الرياض، فيما تستضيف مكة المكرمة يوم 5 يونيو جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي يلتهم الأدب شيئًا فشيئًا” يقدمها صهيب يحيى، لمناقشة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الكتابة والأدب.
وفي اليوم ذاته، تحتضن جدة جلسة بعنوان “جماليات الاشتباك مع التراث من جبل الزمرد إلى بساتين البصرة ومتحف الأخطاء“، بمشاركة منصورة عزالدين ومنى أحمد، لمناقشة السرديات الأدبية والتراثية.
كما يشهد يوم 6 يونيو إقامة ورشة عمل الكتب الهزلية في مكة المكرمة، التي يقدمها عبد الله كعبي، وتركز على تطوير مهارات السرد البصري وصناعة القصص المصورة.
وتتواصل الفعاليات يوم 7 يونيو مع جلسة “كتابة السيناريو.. من الفكرة إلى الشاشة” في جدة، يقدمها علي باتعمة، إلى جانب جلسة “لماذا لا يطير الحمام” في المدينة المنورة، بمشاركة يوسف الحيدر ومحمود الحسني، والتي تتناول تحولات السرد في الأدب السعودي.
وفي 8 يونيو، تستضيف الرياض أمسية شعرية بعنوان “فلسفة الذات” بمشاركة هاني اللحم وجاسم الصحيح، فيما تختتم اللقاءات يوم 9 يونيو في مكة المكرمة بجلسة “بين القصيدة والفكرة” التي تقدمها مستورة العرابي.
وأكدت الهيئة أن هذه اللقاءات تأتي ضمن جهودها لتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، وخلق مساحات تفاعلية تجمع الكتّاب والمهتمين بالكتب والأفكار والتجارب الثقافية.