أعلنت هيئة التراث رصد 55 مخالفة مرتبطة بالمواقع الأثرية والقطع التراثية في عدد من مناطق المملكة خلال الربع الثاني من عام 2026، ضمن أعمالها الرقابية الهادفة إلى حماية الموروث الثقافي، ومنع التجاوزات التي تهدد المواقع التاريخية أو العبث بمكوناتها.
وبيّنت الهيئة أن المخالفات تنوعت بين الاعتداءات المباشرة على المواقع الأثرية، والممارسات غير النظامية عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى الترويج لبيع مقتنيات أثرية دون تصاريح رسمية.
وأوضحت أن 16 مخالفة ميدانية جرى ضبطها أثناء الجولات التفتيشية أو من خلال البلاغات، وشملت أعمال حفر وتنقيب غير نظامية، وتشويه معالم مواقع أثرية، وإتلاف اللوحات الإرشادية، والأسوار والبوابات المخصصة لحماية المواقع، في مناطق الرياض، والقصيم، وعسير، وتبوك، والحدود الشمالية، والباحة.
كما رصدت الهيئة 12 مخالفة إلكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت تنفيذ أعمال مسح أثري دون ترخيص، والدخول إلى مواقع أثرية ونشر معلومات عنها، واستخدام الطائرات دون طيار في تصويرها، إلى جانب الترويج للحفر والتنقيب، وحيازة قطع أثرية، ونشر ادعاءات تربط الرموز والإشارات بوجود كنوز أو مواقع أثرية.
وفي جانب آخر، كشفت الهيئة عن 27 مخالفة تتعلق بعرض وبيع أو الترويج لقطع أثرية وثقافية عبر المتاجر الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، شملت عملات قديمة، وقطعًا معدنية، ومنحوتات حجرية، وأواني ومقتنيات تراثية، دون الحصول على الموافقات النظامية.
وأكدت هيئة التراث استمرار جهودها الرقابية لحماية المواقع التاريخية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات مخالفة عبر حساباتها الرسمية، أو خدمة “بلاغ أثري“، أو من خلال فروع الهيئة، أو بالاتصال على مركز العمليات الأمنية الموحدة (911).