احتفى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، اليوم، بالفائزين في النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، خلال حفل أقيم في قصر الحكم، وشهد تكريم أكثر من 250 مالك إبل حققوا المراكز المتقدمة في مختلف الأشواط والألوان.
واستُهلت مراسم الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة لسمو نائب أمير منطقة الرياض، ثمّن خلالها ما تحظى به منظومة الإبل من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء المشرف العام على نادي الإبل.
ورحّب سموه، نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بالمشاركين والفائزين، مقدمًا التهنئة لملاك الإبل المتوجين في النسخة العاشرة، ومشيرًا إلى المكانة المتأصلة للإبل في تاريخ أبناء المملكة، بوصفها رمزًا للأصالة وشاهدًا على جانب مهم من الموروث الوطني.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لنادي الإبل نبيل بن عبدالعزيز المشوح، في كلمة رئيس مجلس إدارة النادي، أن الدعم الذي يحظى به قطاع الإبل أسهم في تعزيز مكانة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل عالميًا، وترسيخه بوصفه أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في هذا المجال.
وأوضح أن المهرجان تجاوز إطار المنافسة إلى الإسهام في تنمية قطاع الإبل اقتصاديًا وثقافيًا، وإبراز الموروث الوطني وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، مثمنًا الرعاية التي يحظى بها المهرجان من أمير منطقة الرياض ونائبه.
وشهد الحفل تقديم قصيدة شعرية احتفاءً بالمناسبة، قبل أن يسلّم سمو نائب أمير منطقة الرياض الجوائز للفائزين، الذين تجاوز عددهم 250 مالكًا، والتقاط الصور التذكارية معهم.
واختُتمت المناسبة بمأدبة غداء أقامها سمو نائب أمير منطقة الرياض، بحضور عدد من المشايخ وأعضاء نادي الإبل وملاك الإبل والمهتمين بالموروث الوطني.