أوضح نادي الإبل مفهوم “هيئة المخرجين” في الحج، والمعروف تاريخيًا باسم “الجمالة”، مبينًا أنه مسمى قديم أُطلق على الجهة التي كانت تتولى تجهيز الإبل ونقل الحجاج بين المشاعر المقدسة في مواسم الحج.
وبيّن النادي أن الإبل المتجهة إلى مكة كانت تُوسم بعلامات مميزة خاصة، بهدف تمييزها عن غيرها وتنظيم استخدامها في نقل الحجاج بين المشاعر، بما يعكس الأساليب التقليدية التي كانت معتمدة في تلك الفترة لإدارة حركة التنقل خلال موسم الحج.
وأشار إلى أن دور “الجمالة” كان يمثل أحد العناصر الأساسية في منظومة الحج التاريخية، قبل تطور وسائل النقل الحديثة، حيث كانت الإبل الوسيلة الرئيسة في تنقل الحجاج بين مكة والمشاعر المقدسة.
ويأتي هذا التوضيح ضمن جهود نادي الإبل في إبراز الموروث الثقافي والتاريخي المرتبط بالإبل، وتعزيز الوعي بالدور الذي لعبته في حياة العرب والمسلمين عبر التاريخ، خصوصًا في مواسم الحج والتنقل بين الديار المقدسة.