يتيح المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» للمهتمين بالفنون التقليدية السعودية فرصة اكتساب معارف ومهارات متنوعة من خلال مجموعة من دورات التعلّم الذاتي، التي صُممت بأسلوب مرن يتيح للمتعلّم اختيار الوقت والمحتوى بما يتناسب مع اهتماماته واحتياجاته.
وتشمل الدورات ثمانية فنون تقليدية، هي: زخرفة من جدة التاريخية، والمشغولات الجلدية، وصناعة السبحة، وتطريز النقدة، والأجراس في المجوهرات، والرسم على الخشب، والنقش على الجص، إلى جانب تطريز البخية في البشت.
وتوفر البرامج التعليمية محتوى معرفيًا وتطبيقيًا يرتبط بطبيعة كل فن، بما يمكّن المتعلّمين من التعرف على خصائص الفنون التقليدية وأساليب تنفيذها، واستكشاف تفاصيلها ومهاراتها ضمن تجربة تعليمية ذاتية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود «وِرث» لتوسيع نطاق الاستفادة من برامج تعليم الفنون التقليدية السعودية، وإيصال معارفها ومهاراتها إلى شريحة أكبر من المهتمين، بما يدعم حضورها ويحافظ على استمرارية انتقالها بين الأجيال.
ومنذ انطلاقه عام 2021م، يعمل «وِرث» على ترسيخ دوره كصرح ثقافي متخصص في تأهيل الكفاءات الوطنية الشغوفة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية، مستندًا إلى استراتيجية تهدف إلى تمكين قطاع الحِرف والفنون وتطويره ودعمه، بما يعزز استدامة الإرث الثقافي الوطني والمحافظة عليه.