عزّزت هيئة التراث أعمال توثيق وحماية الموروث العمراني في المملكة، بعد تسجيل 9,586 أصلًا تراثيًا عمرانيًا في السجل الوطني للتراث العمراني، ضمن مرحلتين متتاليتين، ليرتفع إجمالي الأصول المدرجة في السجل بمختلف مناطق المملكة إلى 59,586 أصلًا.
وشملت المرحلة الأولى تسجيل 3,000 أصل تراثي، فيما أضيف خلال المرحلة الثانية 6,586 أصلًا، في إطار جهود الهيئة الرامية إلى حصر عناصر التراث العمراني وتوثيقها وتصنيفها، بما يعزز حمايتها والمحافظة عليها.
وجاءت منطقة عسير في صدارة الأصول المضافة خلال المرحلتين بـ4,363 أصلًا، تلتها منطقة الباحة بـ2,547 أصلًا، ثم منطقة مكة المكرمة بـ1,755 أصلًا، فيما سجلت منطقة نجران 673 أصلًا، ومنطقة الرياض 169 أصلًا.
كما شملت التسجيلات 23 أصلًا في المدينة المنورة، و21 في حائل، و19 في المنطقة الشرقية، و13 في القصيم، وأصلين في تبوك، وأصلًا واحدًا في الحدود الشمالية.
وأوضحت الهيئة أن التحديث المستمر لبيانات السجل الوطني للتراث العمراني وتسجيل الأصول الجديدة يوفران إطارًا نظاميًا لحمايتها، وينظمان أعمال المحافظة عليها وتأهيلها وإعادة توظيفها، فضلًا عن دعم تكامل بياناتها مع مشاريع التخطيط والتنمية العمرانية.
كما يسهم السجل في رفع مستوى دقة وموثوقية بيانات التراث العمراني، وفتح المجال أمام توظيف الأصول المسجلة ضمن البرامج والمشروعات الثقافية والسياحية والتنموية المستدامة.
ودعت هيئة التراث المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن الأصول العمرانية غير المسجلة أو أي ممارسات من شأنها الإضرار بها، عبر خدمة «بلاغ أثري»، أو القنوات الرسمية للهيئة، وفروعها ومكاتبها في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى مركز العمليات الأمنية الموحدة 911، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية تمثل عنصرًا مهمًا في اكتشاف مكونات التراث الوطني وحمايتها للأجيال القادمة.