أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة النسخة الثانية من «مبادرة دعم الطباعة»، في خطوة تستهدف تعزيز نمو قطاع النشر والطباعة في المملكة، ورفع إسهام الصناعات الثقافية في الاقتصاد الوطني، إلى جانب دعم استدامة الأعمال المرتبطة بصناعة الكتاب.
وتركز المبادرة على تمكين المطابع ودور النشر السعودية وتعزيز قدرتها على التوسع والمنافسة، من خلال إتاحة خدمات طباعة بتكاليف مخفضة داخل المملكة، بما يشجع دور النشر على توجيه أعمال الطباعة إلى المطابع المحلية، ويدعم بناء منظومة أكثر تنافسية واستدامة.
وبيّنت الهيئة أن الاستفادة من خدمات المبادرة تشمل دور النشر السعودية والوكلاء والوكالات الأدبية، على أن تتوافر لديهم التراخيص النظامية المطلوبة، ومن بينها سجل تجاري ساري، إلى جانب رخصة نشر الكتب، أو رخصة وكيل أدبي سارية بالنسبة إلى الوكلاء والوكالات الأدبية.
وتأتي المبادرة ضمن البرامج التي تنفذها هيئة الأدب والنشر والترجمة لتطوير قطاع النشر المحلي، وتمكين العاملين فيه، وتعزيز كفاءة المطابع السعودية، بما يرفع قدرتها على تقديم خدمات ذات جودة عالية وأسعار تنافسية.
كما تسهم «مبادرة دعم الطباعة» في تحفيز الحركة الثقافية المرتبطة بصناعة الكتاب، ودعم نمو سوق النشر المحلي، وتعزيز الاعتماد على القدرات والإمكانات الوطنية في مراحل إنتاج وتوزيع المحتوى الثقافي.