هيئة فنون العمارة والتصميم تطلق النسخة الثانية من جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني 2026 وتفتح باب التقديم

أطلقت هيئة فنون العمارة والتصميم النسخة الثانية من جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني لعام 2026، بهدف تكريم المشاريع العمرانية المتميزة وترسيخ قيم الميثاق، بما يسهم في رفع جودة البيئة المبنية وتعزيز جودة الحياة.

وتأتي الجائزة امتدادًا للرؤية العمرانية التي يجسدها ميثاق الملك سلمان العمراني، حيث تسلط الضوء على جهود المعماريين والمصممين في إبراز الهوية الوطنية السعودية ضمن المشاريع العمرانية، وترسيخ القيم المستمدة من تاريخ المملكة وثقافتها، بما يعكس أبعادها الجمالية والإنسانية في البيئة العمرانية والمجتمع.

وتتضمن الجائزة مسارين رئيسيين؛ الأول للمشاريع المبنية التي تشمل المشاريع العمرانية المنفذة والتي بدأ تشغيلها فعليًا، والثاني للمشاريع غير المبنية التي تركز على التصاميم التصورية للمشاريع المستقبلية، بما يعكس رؤى معمارية مبتكرة ويبرز مخرجات تصميمية متفردة.

وأعلنت الهيئة فتح باب التقديم واستقبال المشاركات حتى 31 مارس 2026، داعية الخبراء والمختصين وكافة الفئات المستهدفة إلى ترشيح المشاريع المؤهلة وفق الشروط والمعايير المحددة، على أن تتم إجراءات التقديم إلكترونيًا عبر القنوات الرسمية، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم وفق الجدول الزمني المعتمد وصولًا إلى إعلان الفائزين.

وتعتمد عملية التقييم على مدى تجسيد المشاريع لقيم ميثاق الملك سلمان العمراني، والتي تشمل الأصالة، والاستدامة، والاستمرارية، ومحورية الإنسان، وملاءمة العيش، والابتكار.

ودعت هيئة فنون العمارة والتصميم الشركات والمكاتب المعمارية والتصميمية، والجهات المالكة للمشاريع، إضافة إلى المعماريين والمصممين من الأفراد والمجموعات، إلى التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمشاركة.

وتأتي النسخة الثانية استكمالًا لما حققته الجائزة في دورتها الأولى من نجاحات، عبر تعزيز الوعي المجتمعي والمهني بمفهوم الميثاق وأثر تطبيقه على البيئة العمرانية، وتحفيز التميز في التصميم المعماري، وإبراز المواهب والإسهامات النوعية في قطاع العمارة والتصميم، إلى جانب تسليط الضوء على دور الخبراء وصنّاع القرار في تطوير القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار مشابهة

أكدت هيئة التراث أن الأنظمة المعمول بها تحظر إحداث أي تغييرات في مواقع الآثار والتراث العمراني، أو استخدام الأنقاض الموجودة فيها، أو أخذ الأتربة والأحجار وأي مواد أخرى من تلك المواقع، إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة وتحت إشرافها المباشر. وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي ضمن أحكام المادة (22) من نظام الآثار والتراث العمراني، […]

أطلقت الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه ضمن فعاليات «تقويم القطيف» تجربة «سينما القطيف»، التي تُقام للمرة الأولى على كورنيش القطيف في موقع «واحتنا فرحانة»، لتقديم تجربة سينمائية مفتوحة تجمع بين مشاهدة الأفلام وأجواء البحر. وتقدم «سينما القطيف» ثلاثة عروض يوميًا تبدأ من الساعة 5 مساءً حتى 1 بعد منتصف الليل، خلال الفترة من 28 […]

منذ توحيد المملكة العربية السعودية، أولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- القرآن الكريم عناية كبيرة، وجعله أساسًا للتعليم ومنهجًا للحياة، وحرص على دعم حلقات التحفيظ والاحتفاء بحفظة كتاب الله، في امتداد لنهج الدولة السعودية في خدمة الإسلام والعناية بالقرآن الكريم. ومن تلك العناية المباركة، برزت فكرة طباعة أول مصحف سعودي في مكة […]

يواصل كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى جهوده العلمية والثقافية خلال موسم حج 1447هـ، عبر تنفيذ مبادرات معرفية وإثرائية تستهدف توعية ضيوف الرحمن وتعزيز تجربتهم الثقافية والمعرفية أثناء أداء المناسك. ويعمل الكرسي على نشر الوعي بتاريخ مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتعريف بمسيرة الحج ومناسكه، إلى جانب إبراز الأبعاد الحضارية […]

يقدّم معرض «كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر» المقام في متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية، رؤية شاملة لأبعاد الإرث البحري للبحر الأحمر، من خلال رحلة معرفية توثق الاكتشافات الأثرية المغمورة بالمياه، وتبرز الجهود الوطنية المتنامية لحماية التراث الثقافي البحري واستكشاف مكنوناته، ضمن إطار ثقافي يعزز مكانة المملكة في مجال الآثار البحرية وصون التراث الإنساني المشترك. […]

تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 29 مايو إلى 7 يونيو 2026 في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، ضمن مشاركة ثقافية تعزز جسور التبادل الحضاري مع دول العالم. وتأتي هذه المشاركة في إطار العلاقات الثقافية بين المملكة وماليزيا، في ظل الحراك الثقافي […]