أعلنت هيئة الموسيقى عن إطلاق برنامج الإقامة الفنية لعام 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج الموسيقي والإبداعي، وتمكين الفنانين والموسيقيين من تطوير أعمالهم ضمن بيئات تفاعلية تعزز البحث والتعاون والتبادل الثقافي.
ويهدف البرنامج إلى إنشاء منصات مستدامة لدعم المواهب الموسيقية، وتوسيع فرص التعاون بين الفنانين المحليين والدوليين، بما يسهم في تطوير المشهد الموسيقي السعودي وتعزيز حضوره محليًا وعالميًا، بما يتماشى مع مستهدفات الهيئة في تنمية القطاع الثقافي ودعم الابتكار والإنتاج الفني.
ويشمل البرنامج سلسلة من الإقامات الفنية التي تجمع المشاركين في مساحات إبداعية لتطوير مشاريع موسيقية وتجارب تعاونية، إلى جانب برنامج مصاحب يتضمن ورش عمل وجلسات حوارية وفعاليات مفتوحة تستكشف الموسيقى كمساحة للتعبير والحوار الثقافي، بما يشمل الأداء والهوية والذاكرة الموسيقية.
وتتضمن الإقامات ثمانية مسارات رئيسة تشمل تطوير الموسيقى الكلاسيكية والأوركسترالية، الابتكار والاستدامة الثقافية، أساسيات الثقافة الموسيقية، الإبداع في الأداء، كتابة الأغاني وصياغة الألحان، الإنتاج والتصميم الصوتي، التبادل الثقافي والموسيقى التقليدية، إضافة إلى التعرف على التراث الموسيقي السعودي.
وتنطلق أولى الإقامات خلال الفترة من 21 يونيو حتى 16 يوليو 2026، على أن يبدأ استقبال طلبات التسجيل من 22 مايو حتى 15 يونيو 2026 عبر منصات هيئة الموسيقى.