يواصل كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى جهوده العلمية والثقافية خلال موسم حج 1447هـ، عبر تنفيذ مبادرات معرفية وإثرائية تستهدف توعية ضيوف الرحمن وتعزيز تجربتهم الثقافية والمعرفية أثناء أداء المناسك.
ويعمل الكرسي على نشر الوعي بتاريخ مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتعريف بمسيرة الحج ومناسكه، إلى جانب إبراز الأبعاد الحضارية والتاريخية المرتبطة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، من خلال برامج علمية وتثقيفية متنوعة تسهم في إثراء تجربة الحجاج وربطهم بالإرث التاريخي والحضاري لمكة المكرمة.
وأوضح أستاذ كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة الدكتور عبدالله الشريف أن الكرسي أسهم في إصدار 25 بحثًا علميًّا تناولت موضوعات متصلة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ركزت على الجوانب التاريخية والمعرفية والإنسانية للحج، إضافة إلى توثيق منازل النبي ﷺ في حجة الوداع، والتعريف بالمعالم التاريخية في مكة المكرمة.
وأشار إلى أن جهود الكرسي شملت إبراز ما شهدته العمارة السعودية للمسجد الحرام من تطور تاريخي غير مسبوق عبر مختلف العصور، إلى جانب المشاركة في الحملات الإعلامية والاتصالية الهادفة للتعريف بجهود المملكة وقيادتها في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لدور جامعة أم القرى في دعم المعرفة التاريخية والثقافية، وإثراء تجربة الحجاج، بما يعكس المكانة الحضارية لمكة المكرمة ورسالتها الإسلامية والإنسانية للعالم أجمع.