تشهد فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بملهم شمال مدينة الرياض، مشاركة دولية تعكس تنوع تجارب إنتاج الصقور وتعدد خطوط السلالات المعروضة أمام المهتمين بهذه الرياضة والتراث.
وتشارك إحدى مزارع إنتاج الصقور من التشيك بصقور من أنواع الحر والشاهين والجير، معتمدة في برامج إنتاجها على خطوط كندية وأمريكية جرى اختيارها وفق صفات محددة تستهدف المنافسة وتحقيق النتائج في البطولات.
وأوضح ممثل المزرعة التشيكية خالد محمد المري أن اختيار السلالات لا يقتصر على نوع الصقر، بل يعتمد بصورة أساسية على معرفة خطوط الإنتاج والصفات التي تحملها، إلى جانب دراسة الأداء والنتائج التي حققتها الصقور المنحدرة من تلك الخطوط.
وأشار إلى أن طبيعة الأجواء الباردة في التشيك أسهمت في تشكيل تجربة المزرعة في تربية الصقور وإنتاجها، مؤكدًا أن اختلاف السلالات يمنح كل خط إنتاج خصائص مرتبطة بخطوط الدم والأداء والنتائج المسجلة في المنافسات.
وبيّن المري أن صقورًا من إنتاج المزرعة حققت مراكز متقدمة في مسابقات دولية، إضافة إلى تحقيقها المركز الأول مرتين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، لافتًا إلى أن نتائج المنافسات تمثل معيارًا رئيسيًا في تقييم السلالات وتحديد خطوط الإنتاج التي تواصل المزرعة العمل عليها.
وأكد أن مشاركة المزارع المحلية والدولية في المزاد أسهمت في إيجاد مساحة للمنافسة وتبادل الخبرات بين تجارب إنتاج متعددة، مشيرًا إلى أن الإنتاج المحلي حقق تقدمًا ملحوظًا ونتائج متقدمة في عدد من المسابقات، وتمكن في بعض الأشواط من التفوق على إنتاج دولي.
وتوقع استمرار تطور الإنتاج المحلي خلال السنوات المقبلة، وحصد المزيد من المراكز الأولى، في ظل تنامي خبرات المزارع المحلية في اختيار السلالات وتطوير خطوط الإنتاج.
ويتيح المزاد للمنتجين والمهتمين فرصة الاطلاع على سلالات وتجارب إنتاج متنوعة وتبادل الخبرات، فيما أشاد المري بالخدمات التي يقدمها المركز الوطني للصقور للمشاركين، وسهولة الإجراءات وتوفير احتياجات المنتجين طوال فترة المزاد الممتدة لـ 21 يومًا.