استعرضت هيئة الفنون البصرية، بالتزامن مع إصدار تقريرها السنوي لعام 2025، أبرز منجزاتها وبرامجها ومبادراتها التي نفّذتها على مدار العام، وأسهمت من خلالها في دعم قطاع الفنون البصرية وتمكين الفنانين والممارسين، وتعزيز حضور الإبداع السعودي محلياً ودولياً.
واستقطبت معارض الهيئة وبرامجها ومبادراتها خلال العام أكثر من 33,100 زائر، كان من أبرزها معرض «سيرة ومسيرة» الذي احتفى بالإرث الفني للفنان السعودي الرائد سعد العبيّد، إلى جانب «أسبوع فن الرياض» الذي شكّل منصةً جمعت الفنانين وصالات العرض والمؤسسات الثقافية والجمهور، عبر برنامج متنوع من المعارض والفعاليات الفنية والثقافية.
كما نظّمت الهيئة النسخة الثالثة من «جائزة المملكة للتصوير الفوتوغرافي»، وصاحبها معرضا «حين يهمس الضباب» و«حي عينك» في حي جميل بمدينة جدة، قبل أن ينتقل معرض «حي عينك» إلى مبنى «أبازيا» في مدينة البندقية الإيطالية، ليقدّم أمام الجمهور الدولي نماذج من تجارب التصوير الفوتوغرافي السعودي المعاصر.
وفي إطار جهودها لتعزيز الحضور الثقافي السعودي عالمياً، أقامت الهيئة معرض «أحمد ماطر: الهوائي» في مدينة شنغهاي ضمن فعاليات العام الثقافي السعودي الصيني، بما يُسهم في توسيع آفاق التبادل الثقافي والتعريف بالفنون البصرية السعودية على المنصات الدولية.
وعلى صعيد دعم الممارسين وتمكينهم، استفاد أكثر من 380 فناناً وقيّماً وممارساً من البرامج والمبادرات التي قدّمتها الهيئة، من بين أكثر من 1,920 طلباً استقبلتها عبر الدعوات المفتوحة. وشملت هذه البرامج «إقامة التقاء»، و«برنامج التوجيه والإرشاد الفني»، و«جسور الفن»، و«زوايا وأفكار»، إضافةً إلى سلسلة من الحوارات المفتوحة التي عزّزت التبادل المعرفي والتطوير المهني وفرص التعاون الدولي.
ونفّذت الهيئة خلال العام أكثر من 160 تفعيلاً للفنون البصرية في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب برامج للتبادل الثقافي والإقامات الفنية، والمشاركة في عدد من المعارض والفعاليات الدولية، مما أسهم في تعزيز نمو قطاع الفنون البصرية وتوسيع دائرة المشاركة والتواصل بين مكوناته.